تجربة وعبرة
عن تجربتي الشخصية أتحدث:دخلت معهد الصحافة سنة 2006لم يكن اختياري عن قناعة ولم يكن طموحي أصلا.. وهذا سر لم أتحدث عنه مطلقا... فقد كنت أنوي مواصلة دراستي في مجال الاقتصاد، علّي في ما بعد أصبح صاحبة مشروع أو أملك شركة إستيراد وتصدير...
لكن والدي كان مصرا وبشدة أن ادرس في معهد الصحافة... لم أكن وقتها أشعر بميولات نحو هذا العالم الغريب..
.لكن بعض النقاط في شخصيتي كانت تحفزني... فأنا احب الكتابة وقراءة الكتب والجرائد والمجلات..
لم يحالفني الحظ في النجاح السنوات الأولى.. ولكن دخولي في مجال التنشيط الثقافي والسياسي داخل الجامعة حتى لا أتهم بتدليس المعلومات وتشجيع الأساتذة جعلني أحب الصحافة والمهنة ككل.
أصبحت منشطة تلفزية وانا لازلت طالبة ... ثم منشطة إذاعية... معدة برامج ثم عملت لحسابي الخاص وأعددت برامج تلفزية... الخ... لم أستسلم واجتزت كل عائق... وأول راتب تقاضيته كان 300 دينار إزاء عملي في جريدة إلكترونية ثم تطور... حتى أجر أول عمل لي في التلفاز تقاضيته بعد سنوات.
واليوم أنا على أرض غير أرضي... لم تعد أبواب الصحافة مفتوحة كما قبل... لم أستسلم... عملت بالتعليم وأسست نادي للصحافة... ثم التحقت بجامعة قطر وعملي كصحفية مازال يساندني إلى اليوم رغم إختلاف المجال...خلاصة القول: مسألة نجاحك في عملك تعود عليك شخصيا... عبر اصرارك و مدى تمسكك بطموحك لا ترمي لومك على أشياء ثانوية... أعمل تصل.ثانيا كل ماتشاهدونه اليوم في التلفزيون من ممثلين وراقصات وموديل الذين شوهوا صورة الإعلام هم ليسو سوى عابرون... لن يذكرهم التاريخ... وتذكر أننا مرارا نترحم على نجيب الخطاب وبابا البشير ومحمد بوغنيم...أختم قولي بمثل شعبي تونسي ذكرته لي جدتي رحمها الله *مايعجبك في الدهر كان طولو*والسّلام

Commentaires
Enregistrer un commentaire