يحيا.... الإرهابي
كلما استرجعت تفاصيل هذه القصة الا وينتابني "كريز" من الضحك المتواصل، حتى خيل للبعض أنني معتوهة... فالحال صيف، وانا كنت أتجول في رحاب مرشي سيدي البحري أبحث كعادتي عن قطع ملابس من الماركات الشهيرة وبأرخص الأثمان... وأنا سارحة ألقط في سروال دجين شطرو مقطع سومو ألفين.. إذ بي أشاهد عم الراجل يلبس قميص خلته رمادي لكنه في الحقيقة أبيض كبياض قلبه اللي ظهر كلو حنان... ولكنه منذ رؤيتي اعجب بي إعجابا شديدا لدرجة أنه يتمتم بعض ترانيم الاستغفار والاستعواض من الشيطان... قلت أكيد يطير عليا في العين... أخذت ذلك السروال وذهبت أبحت عن صاحب هذا الشوب العظيم... فإذ به عم الراجل ذو اللحية قلت له تفضل لقد اخذت هذا السروال... قلي آسف ماهوش للبيع... فتعجبت وقلت له كيفاش موش للبيع... قلي منبيعش... فتعجبت مرة أخرى واردفت كلمة وووه حتى يزداد استغرابي وأعلن أني باهتة في عجب ربي: _علاش يا حاج ليس للبيع... سروال موجود في نصبة مع جملة السراويل.. لا اظن انه عطاوك فيه عربون آه ممكن ستعطيهم صدقة لله؟؟؟؟ _فقال بلهجة فيها بعض الغش: أستغفر الله العلي العظيم... يا بنتي ليس للبيع م...